بداية النهاية

يونيو 19th, 2008 by samo

 ملاحظة/ إحذر قبل القراءة ، فقد تضيع شيئا من وقتك الثمين بلا فائده

مساحة أفتحها للتجربة .. ربما تكون خطوتي الاولى في عالم المدونات وبها أعلن البداية .. أو قد تكون مجرد تجربة لما ليس له علاقة بي وبها تكون النهاية

لا أدري ما عسى القلم أن يخسر من حبره في هذه الصفحه

لكني أردت الشخبطه بحرية بلا هدف

سوى أن أرى أين ستظهر هذه السطور في العنوان الذي يحمل إسمي

 أتمنى أن لا أسيء إلى أي شخص وصل إلى هذا الحد من القراءة

فأنتم أهم عندي من أن تسيئوا إلى وقتكم بهذا الفراغ من الكتابة

حتى أن الفراغ قد يكون اكثر فائدة من كتابتي… فالفراغ استخدامته عديده

فيه نستطيع أن نملأ الفائدة ومعه قد نشعر براحة نفسيه كما أنه قد يكون مؤشر انذار يعلمنا بان علينا أن نقوم بشيء ما لحياتنا أو لآخرتنا

لا أدري ما الذي قد تحمله السطور التاليه .. لكني في نفس الوقت أحملكم مسئولية الانتقال  لها

فانا هنا مجرد رجل قرر الهذيان مع ذاته .. لكن على الملا

وضعت أصابعي على ( الكيبورد ) وأمرتها بأن يرقص رقصة العنكبوت كي تطبع الحروف بحركاتها على الحروف

جميله هي هذه التقنيه

كانوا يحفرون بالحجر على الصخر ليرسمون لنا حضارتهم

انتقلوا ليكتبوا بصبغ الدماء على أوراق الشجر وسعف النخل ليرسلوا كلامهم عبر البلدان

وابتكروا الورق تم ملئوا الاقلام بالحبر واخترعوا الآلات الكاتبه بعمق حروفها إلى ان وصلوا إلى هذه التقنية الالكترونية

صفر وواحد واكواد مبعثره عبر حبال الكترونية في داخل صندوق معدني تنتقل بكل الاتجاهات لتطبع كبسات ألأزرار حروفا على الشاشات

إنها بالفعل فوضى

التفكير فيها فقط قد يسبب لي الصداع

ففي ماذا اتحدث يا ترى

هل عن الكتابة وصورها ام التطور الحضاري ام الثوره التقنيّه أم عن أساسيات الحياة

اتعلمون

لفتني من كل هذه الفوضى أعلاه

موضوع القلم

هذا السيف المبتكر في أحدث صوره

 السيف انه ترجمة اسمي الحسام  << ولكن ما دخل هذا في الموضوع

لا أدري يكفي هذا القدر من الهذيان فقد رن هاتفي 

وأوراق مذاكرتي تنتظر

اترككم بودّ

في النهاية اهنئ كل من تعدى ما بالاعلى وانتقل إلى هنا .. وأعتذر مِن كل مَن قرأ شخبطاتي عن الاخطاء ( المصبعيه ) التي تحتويها فالوقت لم يمكنني مراجعتها

ودمتم كما انتم ،،